القائمة الرئيسية

الصفحات

شهود عيان يروون احداث هجوم داعش على مدينه بالما في موزمبيق

قالت امرءة في موزمبيق، التي تبلغ من العمر اثنان وخمسون عام، التقت بعدد من مجموعه مسلحين تابعين الى تنظيم داعش الارهابي، خلال اقتحام مدينه بالما شمال البلاد، منذ حوالي عشره ايام.


واضافت ان هناك الاف النازحين من مدينه بالما، بعد عمليات الارهابيه في المدينه، وقد كنت احاول الهرب وانقاض حياتي وحياه اطفالي، بعد دخولهم من اماكن مختلفه للمدينه.


وقد كان بحوزتهم عدد من الاسلحه المختلفه الخفيفه والثقيله، مثل البندقيه والمدافع وطواريخ الكاتيوشه، وكان يرتدون زي موحد جميعهم.


فيما قالت ان مقاتلي داعش الارهابي، قد تمكن من السيطره في وقت قصير على اهم مدينه تقع فيها اكبر المشاريع الغازيه في مدينخ بالما.


وقالت منظمات الاغاثه ان عدد كبير من سكان المدينه قد هربو عقب الهجوم الاجرامي الغاشم على مدينتهم، منذ اخر شهر مارس الماضي، ووفق الاحصائيات تم تسجيل تسعه الف وتسعمائه نازح، من مدينه بالما واقليم كابو ديلجادو، حسب مانشرت الامم المتحده في تقاريرها.

موت النازحين بسبب الجوع والعطش



اعلنت منظمه اطباء بلاحدود ان هناك الكثير من الفارين من الهجوم الوحشي، لا زالو يختبئون في الغابات والمناطق المحاديه لها، وقد ظهر عدد من الموتى بعد محاولتهم للاهرب الى انهم ماتو بسبب الجوع والعطش.


وقال احد المقاولين الهاربين، ان موظف لديه قد رأى تمساح قد قتل بعض من الهاربين من الهجوم، في الغابات بعد محاوله فاشله في الهروب.


وقد انقطعت اغلب الاتصالات مع المراسلين في مدينه بالما، بعد الهجوم القوي الذي استطاعو من خلاله على السيطره على اهم مصافي الغاز، الى ان هناك شهود اعيان من الفارين قد صرحو ببعض ما حدث هناك وما حدث لهم.


وصرحت الحكومه ان الاشتباكات، التي دارات بين الارهابيين، وقوات الحكومه، استمرت حتى يوم الجمعه الماضيه.


واضافه الحكومه ان عشرات من النازحين قد لقو حتفهم، الى ان العدد الاجمالي للقتلى والجرحى، لا يزال غير مؤكدآ حتى هذه الحظه.

هل اعجبك الموضوع :