القائمة الرئيسية

الصفحات

الفشل في حل ازمه سد النهضه يتكرر وتطور الازمه بين مصر واثيوبيا والسودان

عقب المحاولات المتواصله في حل ازمه سد النهضه، بين اثيوبيا ومصر والسودان، في الكونغو الديمقراطيه، تم الوصول الى عدد من الخيارات الدبلماسيه والقانوينه، التي من الممكن التعامل معها، في اخطر مرحله اقليميه تمر بها الدول الثلاث، والتي قد تسبب ازمه سياسيه كبيرة.

وتاتي هذه الخيارات مع زياده التوتر بين الدول المتخاصمه، وعلى الرغم من تمسك اثيوبيا، في ملء المرحله الثانيه من السد، في شهر يوليو المقبل، الى ان مصر والسودان يحذرآ من ملء السد دون اتفاقيه مسبقه وسوف يسبب انفجار الوضع معهم.




ولم يصل الكونغو الديمقراطيه، في الحوار الاخير الى اي تقدم يذكر، وفي السياق رفضت اديس ابابا المقترح الذي قدمته السودان، في تشكيل لجنه رباعية دوليه، بقياده الاتحاد الافريقي، لحل ازمه سد النهضه.




وقد وجهت الخارجيه المصريه، اتهام الى اثيوبيا، في غياب الرغبه في التوصل الى حل الازمه السياسيه والتفاوض بحسن النيه.




فيما صرحت الخارجيه السودانيه، ان اديس ابابا، قد استمرت في افشال محاولات انها الازمه، الى ان الخارجيه السودانيه تامل ان يتوصل الكونغر، الى تقارب الاراء بين الدول الثلاث.




ملء المرحله الثانيه سد النهضة

تستعد اثيوبيا، لملىء السد للمرحله الثانيه، في شهر يوليو المقبل، فيما، اصدرت الخارجيه الاثيوبيه، بيان بشان موعد استناف الحوار لسد النهضه، في الجلسه الثالثه من الشهر الحالي، برئاسه الكونغر الديمقراطيه.

وعلى الرغم من فشل كل المحاولات المستمره في الايام الاخيره، بين مصر والسودان واثيوبيا، وفشل جميع الجهود المبتذله من الوساطات الدوليه، الى ان اديس ابابا تتعهد في تدشين المرحله الثانيه لملىء السد، فيما تواصل السودان ومصر ايجاد حل.




خيارات قانونيه

تمتلك السودان ومصر، خيارات قانونيه كثيرة، في حال استمرت اثيوبيا في الملء، وقد حدد الخيارات القانونيه، عضو مجلس اداره الجميعه المصريه للقانون الدولي، وقد صرح ان البلدين قادره على الذهاب الى مجلس الامن تحت سقف البند السادس، وسبق لمصر الذهاب تحت هذه المسار في يونيو الماضي، قبل الذهاب الى الاتحاد الافريقي.




وعلى النحو القانوني هدف الدولتين هو اخطار المجلس بنتائج مفاوضات، وموقف اثيوبيا، من التفاوضات، عقب احاله المجلس المتنازع في الاتحاد الافريقي، ولم يتم التوصل الى اي حل يذكر حتى هذه الحظه.
هل اعجبك الموضوع :