القائمة الرئيسية

الصفحات

انقلاب ميانمار يتسبب في قطع الانترنت والاتصال في المنطقة

انقلاب ميانمار يتسبب في قطع الانترنت والاتصال في المنطقة
في صباح اليوم حدث انقلاب عسكري على رئيس بورما، وقد تم اعتقاله مع عدد من المسؤولين كبار في الدولة، حيث اعلن الجيش البميانمار، تعيين، قائد الجيش مين اونغ هلانغن، كارئيس لدولة في الوقت الراهن حتى يتم ترشيح رئيس جديد للبلاد، في انتخابات نزيهه.

وقد رفع الجيش حالة الطوارئ القصوى لمده لا تتجاوز السنه، جاء ذلك في بيان رسمي صادر من الجيش عبر القنوات الرسميه، حيث قالو ان هذه الخطوة من الازم ان يقومو بها من اجل الحفاظ على امن وسلامه البلاد، وقدمو اتهام صريح الى اللجنه الانتخابيه، بعد معالجه الخلافات الكبيرة، التي دارت في الانتخابات التشريعيه، والتي كانت في شهر نوفمبر السابق وفاز فيها حزب اونغ سان سو، بفارق الاصوات .


فرض عقوبات على بعض قادات الانقلاب 

فيما تم ادراج مين اونغ هلانغن، وثلاثه من قياداته، الى قائمات العقوبات الامريكيه، في شهر ديسمبر قبل عامين، بتهمت تورطهم في اعمال تنتهك حقوق الانسان ضد المسلمين في اقليم روهينغا، وتعذيبهم وقتلهم، ومنذ لك الفتره وهوا يواصل عمل جرائمه الخطيرة دون مراعاه اي حقوق من حقوق الانسان، بشتراكه مع قيادات من الجيش.

وقد قدم الكثير من المواطنين دعواتهم الى القضاء العسكري العادل، بما كان يقوم به الرئيس والقيادات في الجيش، ضد المينماريين، مطالبين محاكمتهم في المحكمه الدوليه، ومطالبين المحكمه الدوليه في اخذ حقوقهم ومعاقبت الجناه باشد عقوبات ليكون عبره لمن لا يعتبر، وانا امالهم كبيرة في نزاهت القضاء الدولي.

وقد تم في عام 2019، بعض المحققون التابعين الى الامم المتحده، مطالبه جميع رئساء وزعماء وملوك العالم، على فرض العقوبات الماليه، لكل الشركات المتاعامله مع رئيس الدوله وقياداته من الجيش من قريب او من بعيد.

وخلال عام 2017، قامت حملات عسكريه، بتعذيب وقتل وتشريد مايقارب سبعمائه وثلاثون الف مواطن مسلم في روهينغا، وذهبو الى بنغلادش، وقد صرح المحققون الدوليون، ان الاعمال التي كان يقوم بها الرئيس، جرائم قتل  حرق جماعي واغتصاب وهدم المنازل، في جميع المناطق التي يسكن بها المسلمون، بغرض الاباده الجماعيه لهم واخراجهم من منازلهم وقراهم، واخلاء روهينغا من جميع المواطنين المسلمين.


حكومة ميانمار تنفي التهم الموجهه لها

الى ان الحكومه التابعه لميانمار، نفت جميع التهم التي ذكرها محققون التابعين للامم المتحده، والدعاوي التي قدمها المواطنون ضدهم، وان ماقامو به ماهو الى عباره عن حملات عسكريه لجماعه ارهابيه، تمتلك الكثير من الاسلحه الخفيفه والثقيله، في شمال ولايه راخين، كل هذه ردآ على العمليات التي قامت بها الجماعه المسلحه في الروهينغا.

فيما قال توماس اندروز، مقر شؤون منظمة حقوق الانسان التابع للامم المتحده في ميانمار، ان ماحدث صباح يوم الاثنين من انقلاب على رئيس الدوله واعتقاله مع مسؤولين كبار في الدوله، ماهو الى لغز كبير، موضحآ ان الجيش قد كتبو الدستور الذي لم يعملو به فؤ الانقلاب الذي حدث.


تفاصيل انقلاب ميانمار

واوضح ان الانقلاب كان سريع ومفاجئ، ولم يتوقع الكثيرون حدوث هذه الانقلاب العسكري، وان الجيش يمتلك الغالبيه الكبرى في مقاعد البرلمان التشريعي، حيث يسيطر على اهم المراكز الحيويه للبلاد، مثل وزاره الداخليه ووزراه الدفاع، وتمتعهم بحق النقض، الفيتو.

واضاف اندروز، ان الدستور يعطيك سلطه كبيره في قوه الاقتصاد، وقوة السياسه، وكيف تم التخلي عن الدسترو والتفريط به بهذه السهوله هذه مايجعل الامر عني بمثابه الغز الكبير، وان هناك امور كبيره خفيه حول الانقلاب العسكري التي لم نفهما حتى الان.

وحسب ما نشر العسكريين في الجيش انهم استطاعوا من السيطره التامه على جميع المرافق والموسسات والحكوميه الهامه، وانهم لم يسمحو لي احد مساس بامن واستقرار بلادهم كان من كان.

هل اعجبك الموضوع :